الميرزا جواد التبريزي

277

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

بسمه تعالى ؛ انّما الواجب الإعتقاد بالأئمة ( عليهم السلام ) ، والله العالم . ( 904 ) الحبال التي ألقاها السحرة إمام موسى ( عليه السلام ) هل انقلبت حقيقة إلى ثعابين أم تراءى للناس ذلك ؟ وهل يمكن لمثل ذلك أن ينطلي على الأنبياء والأئمة ؟ وما هي قصة « النفاثات في العقد » ؟ بسمه تعالى ؛ من المعلوم أنّ الحبال التي ألقاها السحرة لم تنقلب حقيقة إلى ثعابين كما ذكر ذلك القرآن حيث ورد في ذلك يخيّل إليهم من سحرهم أنّها تسعى . ولكن لايدلّ ذلك على أنّ كل سحر لا يؤثر في المسحور ولو علم بالحال كما في العقد على الرجل من امرأته حيث لا يتمكن من الدخول بها ولو مع علمه بأنّه عقد عليه وهذا الأمر قد يخفى على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والإمام ( عليه السلام ) إذا اقتضت المصلحة الربانية ذلك ثمّ يخبر الله بالحال كما ورد ذلك في بعض الأخبار الواردة في تفسير المعوذتين ، والله العالم . ( 905 ) حديث انعقاد نطفة الزهراء ( عليها السلام ) والطعام الذي جيء به للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واعتزاله خديجة . . . هل يتعلق بخلق روحها أم بدنها الشريف ؟ وعموماً : هل يختلف عنصر وهيئة بدن المعصوم عن أبدان سائر الخلق ؟ كيف كانوا يمرضون إذن ؟ وكيف كان بعضهم شديد السُمرة ، وبعضهم بَدينا ، كما في الروايات ؟ وما مدى صحة ما يقال من الخصائص الجسمانية للمعصومين ( عليهم السلام ) من قبيل عدم النوم ورؤية الخلف كالأمام ، وانطباع أثر القدم على الحجر دون الرمل . . . ؟ بسمه تعالى ؛ امّا خصوصية أرواحهم وأبدانهم فقد ذكرنا في الأجوبة السابقة أنّ مشيئة الله تتعلق بخصوصيّة في أبدانهم وأرواحهم لا يوجد مثلها في غيرهم امّا كون هذه الخصوصيّة كانت بتناول فاكهة الجنّة أو بغير ذلك كما ورد في بعض الأخبار فالأولى إرجاع علم ذلك إلى أهله وإذا أرادوا أن يعلموا شيئاً عرفوا ذلك ولا يحتاجون إلى رؤية العين من خلف أو غيره ولا يبعد أن يروا ما خلفهم أو غير ذلك من المبصرات إذا أرادوا من قريب أو بعيد بأعينهم ومثل هذه نحن غير مكلفين بمعرفتها ، والله العالم .